الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خووف يطفئ الشهوه!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
[§][¤][al king][¤][§]

avatar

عدد الرسائل : 447
المزاج : رايــــق و العقل فايــــق
تاريخ التسجيل : 28/02/2009

مُساهمةموضوع: خووف يطفئ الشهوه!!   الإثنين مارس 02, 2009 10:29 pm

.خوف يطفئ الشهوة:
اضطرام نار الشهوة في القلب لا يخمده غير ماء الخوف , وإذا علا منسوب الخوف أخمد نار الشهوة فكان غض البصر , وإن قل ازدادت اضطراما وكان اطلاق البصر , فوجب على العاقل التنبه والنظر من أين جاء العجز , فيستدركه قبل ان يعم الحريق القلب وتشم منه رائحة الشواء. قال تعالى " ولمن خاف مقام ربه جنتان"(الرحمن:46) , قال مجاهد:"هو الذي إذا هم بمعصية ذكر مقام الله عليها فانتهى "
كان التابعي الجليل عبيد بن عمير يسمى قاص مكة , وكان الصحابة يحضرون مجلس وعظه ويبكون فيه ويتأثرون , وهو رجل ممن غلب ملكه شيطانه , وقهر خوفه شهوته , حتى نضح على من حوله خشية ووجلا أورثت توبة وإنابة واسمعوا قصته مع غانية مكة:
كانت امرأة جميلة بمكة وكان لها زوج , فنظرت إلى وجهها في المرآة فأعجبت بجمالها وقالت لزوجها:أترى أحدا يرى هذا الوجه ولا يفتتن به؟قال نعم قالت: من؟ قال : عبيد بن عمير,قالت: فأذن لي لأفتنه ,قال : قد أذنت لك , قال : فأتته كالمستفتية فخلا معها في ناحية من المسجد الحرام , فأسفرت عن مثل فلقة القمر, فقال لها:اتق الله يا أمة الله , قالت : إني قد فتنت بك فانظر في أمري.
قال:إني سائلك عن شيئ فإن أنت صدقت نظرت في أمرك,قالت:لا تسألني عن شيئ إلا صدقتك.
قال: أخبريني . . لو أن ملك أتاك ليقبض روحك , أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة؟ قالت: اللهم لا ,قال: صدقت.
قال:فلو أدخلت في قبرك وأجلست للمسألة , أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة؟ قالت : اللهم لا , قال: صدقت .
قال: لو أن الناس أعطوا كتبهم ولا تدرين أتأخذين كتابك بيمينك أم بشمالك أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة؟ قالت : اللهم لا ,قال : صدقت.
قال:فلو جيئ بالموازين وجيئ بك لا تدرين تأخذين كتابك بيمينك أم بشمالك , أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة؟ قالت: اللهم لا. قال: صدقت .
قال : فلو وقفت بين يدي الله للمساءلة , أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة؟ قالت: اللهم لا , قال: صدقت.
قال: اتق الله يا أمة الله.
فرجعت إلى زوجها , فقال : ما صنعت؟ قالت : أنت بطال ونحن بطالون , فأقبلت على الصلاة والصوم والعبادة , فكان زوجها يقول : مالي ولعبيد بن عمير أفسد علي امرأتي, كانت في كل ليلة عروسا فصيرها راهبة.
والخوف من الله هو ثمرة طاعات عديدة : ككثرة تلاوة القرآن وتدبر معانيه ومطالعة أخبار يوم القيامة وأهوال النار وأحوال أهلها ومصاحبة الخائفين وسماع أخبارهم ومعرفة أحوال المغترين واجتنابهم وتغسيل الموتى وحضور الجنائز وشهود حالات الاحتضار واستحقار الطاعة في عينك ومعرفة قدر الله ومقامه والتفكر في أسمائه وصفاته وغيرها من مولدات الخوف وباعثات القلق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خووف يطفئ الشهوه!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الأسلامي-
انتقل الى: